جارٍ التحميل…
جارٍ التحميل…
تستكشف ممارسة كالات الحدود والذاكرة والهجرة والترابط البيئي، من خلال أعمال تربط التواريخ الشخصية بالقضايا الاجتماعية والبيئية. ويعيد عملها "عتبات: قداس (النداء الأخير)" (2026) تصوُّر محددات المواقع الصوتية التي تعود إلى القرن العشرين، والتي صُممت في الماضي لرصد الطائرات البعيدة، لتتحول إلى أوعية لنداءات أنواع طيور منقرضة ومهددة بالانقراض بشدة. ويحوِّل هذا التركيب الفني في واحة القطارة (جزء من المشهد الثقافي لمدينة العين مُدرج في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو) جهاز المراقبة إلى فعل استماع، متأملاً في الذاكرة البيئية والفقدان، وفي مسؤوليتنا المشتركة في العناية بالبيئات التي نعدها وطناً. ويستحضر العمل العتبة الهشة بين البقاء والانقراض، مذكراً بما فُقد بالفعل وموجهاً الانتباه إلى الحيوات التي لا تزال حمايتها ممكنة.

مومباي، الهند
تشمل ممارسة كالات الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والفيديو والتراكيب الفنية، وتستكشف أفكاراً تتعلق بالذاكرة والهجرة والحدود والانتماء. ومن خلال استخدام مواد، مثل الكابلات الكهربائية والأختام المطاطية، تدرس أعمالها كيفية تذكُّر التواريخ ومحوها وتحويلها؛ لتكشف عن سرديات مهمشة وتطرح تساؤلات حول الأنظمة التي تشكل الهوية والحركة. عُرضت أعمال كالات في متحف الفن الحديث،نيويورك، وتيت مودرن، لندن، وفي بيناليات هافانا (2024، 2019)، والشارقة (2023)، وبوسان (2016)، وبينالي غوتنبرغ الدولي للفن المعاصر (2011)، وبينالي الفن الآسيوي، تايوان (2009). وتوجد أعمالها ضمن مجموعات معرض الفنون في نيو ساوث ويلز في سيدني، ومتحف أرنهيم، ومتحف سينسيناتي للفنون، ومؤسسة الشارقة للفنون، والمتحف الوطني للفن الحديث في نيودلهي. حصلت كالات على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في تخصص التصوير الزيتي (الرسم) من مدرسة السير جيه. جيه. للفنون، مومباي (1996). ونالت جائزة "زينيا آرت" للفن العام (ZegnArt Public Award) (2012).
جارٍ تحميل الخريطة…
واحة القطارة

أسونسيون مولينوس غوردو
واحة القطارة
