جارٍ التحميل…
جارٍ التحميل…
تستكشف ممارسة بوحشيشي الهوية والذاكرة والتواريخ المُهمَلة، من خلال أشكال تُبرز الحضور والتراث والانتماء. ويعيد عمله "لستُ الحجر الذي أُلقي في الماء، إنما أنا البذرة التي زُرعت في الحقل" (2026) تصوُّر أبراج الحمام، وهي عمارة محلية أصيلة تمتد من شمال أفريقيا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها فضاءً للملاذ والعبور. يستعير هذا العمل عنوانه من رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" للأديب الطيب صالح، ليتأمل في قضايا الحركة والذاكرة، متناولاً الماضي كمادة لاستشراف المستقبل. وتتجلى قصيدة من فن "النهمة"، وهي الأهازيج البحرية التقليدية الإماراتية التي كان ينشدها البحارة أثناء العمل، بلغة برايل عبر ثقوب وألواح خشبية تمتد على طول الهياكل؛ مما يترجم التراث الشفهي البحري إلى لغة ملموسة من الذاكرة والحركة.

تحناوت، المغرب
تستكشف ممارسة بوحشيشي الجسد، بوصفه فضاءً تتقاطع فيه التجربة الشخصية والذاكرة الجماعية والإدراك الاجتماعي. ومن خلال العمل في مجالات النحت والرسم والتلوين والتراكيب الفنية والفيديو، يدرس بوحشيشي رؤية وتمثيل الهُويات السوداء داخل المجتمع المغربي. وبالاستناد إلى الحِرَف اليدوية المحلية والمواد اليومية والتواريخ الشفهية، تكشف أعماله عن سرديات مُهمَلة مع التأمل في الهوية والذاكرة والعمل والتراث الثقافي. ومن خلال الإيماءات المتكررة والوجوه والبصمات والأجساد المجزَّأة، يخلق مساحات قوية للتذكر والصمود والانتماء. عُرضت أعمال بوحشيشي في بينالي الشارقة 16، (2025)، والدورة الستين لبينالي البندقية (2024)، والدورة الخامسة والثلاثين لبينالي ساو باولو (2023)، وداكارت: بينالي الفن الأفريقي المعاصر (2018)، ومتحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية (Mucem)، مارسيليا، ومؤسسة سافي المعاصرة (SAVVY Contemporary)، برلين. وتُحفظ أعماله في مجموعات في مركز بومبيدو، ومؤسسة الشارقة للفنون، ومتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، ومتحف الفن المعاصر الأفريقي الـعالمي (MACAAL).
جارٍ تحميل الخريطة…
واحة القطارة

أسونسيون مولينوس غوردو
واحة القطارة

رينا سايني كالات