جارٍ التحميل…
جارٍ التحميل…
تستكشف ممارسة البنّا الهندسة والمكان والعلاقة بين الكتلة والفراغ، من خلال لغة بصرية دقيقة ومبسطة. ويعيد عمله "قرقور" (2026) تصور "القرقور" (فخ إماراتي تقليدي لصيد الأسماك)، بوصفه رمزاً مألوفاً للتراث البحري المحلي، من خلال لغة معماريّة تقوم على المكان والاحتواء والحدود غير المرئية. ومن خلال تحويل الفراغ الداخلي للقرقور إلى قوته المفاهيمية المركزية، يكشف هذا العمل عن الفراغ كعنصر نشط يصوغ الشكل والإدراك. وبصنعها من ألوان أساسية وثانوية هادئة، وهي الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق، تنأى المنحوتة بـ "القرقور" عن جذوره الوظيفية، مترجمةً جسماً بحرياً مألوفاً إلى شكل معاصر مجرد. ويتأمل هذا العمل في الوطن والتراث، بوصفهما شكلين نابضين بالحياة، ويُعاد تصورهما باستمرار عبر الذاكرة والمكان والتجربة المعيشية.

الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة
تستكشف ممارسة البنّا الهندسة والعلاقات المكانية والتفاعل بين الكتلة والفراغ. واستناداً إلى خلفيته في الهندسة المعمارية، يتعامل مع النحت كنظام معماري، مستخدماً البنية والنِّسب والمواد لمعرفة الكيفية التي تشغل بها الأشكال المساحات. وبينما يصبح الفراغ عنصراً نشطاً يصوغ الإدراك، جنباً إلى جنب، مع المادة نفسها، يكشف الضوء والظل عن علاقات مكانية جديدة. ومن خلال التنقل بين التجريد والإشارات إلى الأشكال المألوفة، تتأمل منحوتاته في كيفية إعادة تصوُّر الأشياء عبر الحجم والبنية وعلاقتهما بالمكان. عُرضت أعمال البنّا في معارض ومبادرات فنية عامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك "اتحاد الفنانين"، بتكليف من دبي للثقافة (2023)، ومعرض "ضي دبي" في إكسبو سيتي دبي (2025)، وتكليف بفن عام لمعرض آرت دبي (2026)، ومهرجان تنوير في مليحة، الشارقة (2026).
جارٍ تحميل الخريطة…
منصة ميزا للمراقبة

أكرم الزعتري
منصة ميزا للمراقبة

ناري وارد
منصة ميزا للمراقبة

شما آل حامد