جارٍ التحميل…
جارٍ التحميل…
يوسِّع عمله "البيِّن والدَّفين" (2026) نطاق هذه الاهتمامات من خلال الاستعارة الفنية لشجرة زيتون دُفنت تحتها قطعة أثرية قديمة، وقد استمرت الشجرة والقطعة الأثرية في دعم بعضهما بعضاً لقرون طويلة، مما يربط الاستمرارية البيئية بالتراث الثقافي. وتكمن المعضلة في أن استخراج القطعة الأثرية يتطلب التضحية بالشجرة واقتلاعها، وأنّ الحفاظ على الشجرة يعني ترك القطعة الأثرية مدفونة تحت الشجرة. وبدلاً من حل هذا التشابك، يدعو العمل الفني إلى إعادة النظر في التسلسلات الهرمية التي ننظر من خلالها إلى التراث، ويدعو إلى التأمل في القيم التي تحكم فهمنا له، مشيراً إلى استحالة الفصل بين ما هو حي وما هو أثري.

بيروت، لبنان
يحاور عمل زعتري التاريخ، من خلال الأفلام والتصوير الفوتوغرافي ومنشورات الفنانين والعديد من الوسائط الأخرى. وأهم ما يميز ممارسته القائمة على البحث هو السعي نحو الحقيقة؛ إذ يسلط الضوء غالباً على التواريخ المهمشة أو المنسية. وبوصفه مؤسساً مشاركاً للمؤسسة العربية للصورة، فقد أسهم في كتابة تاريخ التصوير الفوتوغرافي في العالم العربي وفي خطاب الحفظ الفوتوغرافي على المستوى الدولي. عُرضت أعمال زعتري في ترينالي التصوير الفوتوغرافي، هامبورغ (2026)، ومعرض "ضد التصوير" في مؤسسة الشارقة للفنون، (2019)، والمتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، سول (2018)، ومتحف برشلونة للفن المعاصر، (2017). ومثَّل لبنان في الدورة الخامسة والخمسين لـ بينالي البندقية (2013)، وشارك في معرض دوكومنتا 13، كاسل (2012). درس زعتري الهندسة المعمارية في الجامعة الأمريكية في بيروت (1989)، والدراسات الإعلامية في المدرسة الجديدة في نيويورك (1995)، وهو مرشح لنيل درجة الدكتوراه في الفنون من المدرسة الوطنية العليا للفنون في باريس-سيرجي، جامعة سي واي سيرجي باريس. وحصل على الجائزة الكبرى في المهرجان السابع عشر للفن المعاصر "سيسك فيديو برازيل"، (2011).
جارٍ تحميل الخريطة…
منصة ميزا للمراقبة

ناري وارد
منصة ميزا للمراقبة

شما آل حامد
منصة ميزا للمراقبة

خالد البنّا